السيد حامد النقوي

173

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كردم اين را براى ايشان ، پس بايد سبقت نگيريد ، بر أحكام قرآن و بر علماء اهل بيت و ترك نكنيد ايشان را كه در هلاكت نيفتيد و تعليم ايشان نكنيد چرا كه ايشان أعلم‌اند از شما بكتاب و سنّت ] . و أحمد بن فضل بن محمّد باكثير المكّى در « وسيلة المآل » در ذكر طرق حديث ثقلين گفته : [ و أخرجه الطّبرانى أيضا عن حكيم بن جبير عن أبى الطّفيل عن زيد ابن أرقم ، و فيه من الزّيادة عقب قوله : إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض رسالت ربّى ذلك لهما فلا تتقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فانهم أعلم منكم ] . و نيز أحمد مكى در « وسيلة المآل » سياق طويل حديث ثقلين كه بروايت عامر بن ليلى و حذيفة بن أسيد منقولست و مشتمل بر قول آن جناب « فلا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلّموهم فهم أعلم منكم » مىباشد آورده و مثل سمهودى آن را از « كتاب الموالاة » ابن عقده و « كتاب الصّحابة » أبو موسى المدينى و كتاب « فضائل الخلفاء » حافظ أبو الفتوح عجلى نقل كرده . و محمود شيخانى قادرى بعد ذكر حديث ثقلين از « مستدرك » حاكم گفته : [ و في لفظ آخر على شرطهما : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و أهل بيتي و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . و زاد فيه عقب قوله : حتّى يردا علىّ الحوض : سألت ربّى ذلك لهما فلا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تقدّموهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ] . و مرزا محمد بن معتمد خان بدخشى در « مفتاح النّجا » در ذكر حديث ثقلين گفته : [ و أخرجه الطّبرانى في الكبير عنه مطوّلا بلفظ : إنّى لكم فرط و إنّكم واردون علىّ الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصري ، فيه عدد الكواكب من قدحان الذّهب و الفضّة ، فانظروا كيف تخلفوني في الثّقلين . قيل : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : الاكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فتمسّكوا به لن تضلّوا . و لا تزلّوا و الاصغر عترتي ، و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . و سألت لهما ذلك ربّى ،